صحماوي
01-09-2008, 09:53 AM
مسقط - راشد بن أحمد البلوشي : خصب العمانية تلك المنطقة الهادئة الجميلة التي تقبع بهدوء علي أحضان الجبال ويرتطم البحر يغازلها وهي بوابة الخليج العربي بمحافظة مسندم التي تقع أقصي الشمال من سلطنة عمان ويفصلها عن بقية الأجزاء جزء من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة ويبلغ ارتفاع جبالها الوعرة حوالي 1800 متر فوق سطح البحر.
وتتميز محافظة مسندم بموقعها الإستراتيجي المميز حيث يطل جزء منها يعرف باسم رأس مسندم علي الممر المائي الدولي المهم المعروف باسم مضيق هرمز والجدير بالذكر أن المضيق ليس بأكمله صالحا للملاحة البحرية فالجزء الصالح للملاحة يقع ضمن المياه الإقليمية للسلطنة مما جعل أهل عمان يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه تنظيم الملاحة في هذا المضيق منذ أقدم العصور وقد ازدادت الأهمية الإستراتيجية لهذا المضيق في التاريخ المعاصر بعد أن صار معبرا ل90% من بترول الخليج إلي بلدان العالم وتعتبر مدينة خصب مركزا إقليميا للمحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة نحو 481 كم وتقع ولاية خصب في أقصي شمال المحافظة وتستمد اسمها من خصوبة تربتها ويعتمد سكانها علي الصيد والزراعة وصناعة السفن.
ويوجد فيها العديد من المعالم السياحية والأثرية وعدد من القلاع والحصون والأبراج فهناك قلعة خصب التي يرجع تاريخها إلي بداية عهد آل بوسعيد وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في مطلع العام 1990م.
أما حصن الكمازرة فليس معروفا تاريخ تشييده علي وجه الدقة. وهو يقع في حلة الكمازرة إضافة إلي ذلك يوجد ثلاثة أبراج هي برج السيبة الذي يقع في المنطقة الحاملة لنفس الاسم وبرج كبس القصر الذي لم يبق منه غير الأطلال وبرج سعيد بن أحمد بن سليمان آل مالك الواقع في حلة بني سند وهو من بقايا حصن كبير تعرض للاندثار بمرور الزمن ولم يبق منه إلا هذا البرج. ومن المساجد القديمة في ولاية خصب جامع السيبة والمسمي بالجامع الغربي وقد أعيد بناؤه في عام 1980م وكذلك مسجدا السوق والكمازرة اللذان أعيد بناؤهما أيضا خلال عهد السلطان قابوس.
وفيما يتعلق بالمعالم السياحية فهي تتمثل بالمنتزهات الطبيعية في الروضة والسي والخالدية إضافة إلي وادي خن ومسيفة حيوت وخور نجد وكذلك تحوي عددا من الأخوار والخلجان والجزر أهمها خليج خصب وخليج كمزار وخليج شيصة وخور شم وخور النيد وخور حبلين وخور قبل وخور غب وخور قدي ومن أهم الجزر بولاية خصب جزيرة الغنم ومسندم وأم الطير وجزيرة سلامة وبناتها وأم الفيارين والخيل ومخبوق وأبو مخالف وجزيرة ساويك السوداء
وتتميز محافظة مسندم بموقعها الإستراتيجي المميز حيث يطل جزء منها يعرف باسم رأس مسندم علي الممر المائي الدولي المهم المعروف باسم مضيق هرمز والجدير بالذكر أن المضيق ليس بأكمله صالحا للملاحة البحرية فالجزء الصالح للملاحة يقع ضمن المياه الإقليمية للسلطنة مما جعل أهل عمان يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه تنظيم الملاحة في هذا المضيق منذ أقدم العصور وقد ازدادت الأهمية الإستراتيجية لهذا المضيق في التاريخ المعاصر بعد أن صار معبرا ل90% من بترول الخليج إلي بلدان العالم وتعتبر مدينة خصب مركزا إقليميا للمحافظة وتبعد عن مسقط العاصمة نحو 481 كم وتقع ولاية خصب في أقصي شمال المحافظة وتستمد اسمها من خصوبة تربتها ويعتمد سكانها علي الصيد والزراعة وصناعة السفن.
ويوجد فيها العديد من المعالم السياحية والأثرية وعدد من القلاع والحصون والأبراج فهناك قلعة خصب التي يرجع تاريخها إلي بداية عهد آل بوسعيد وقامت وزارة التراث والثقافة بترميمها في مطلع العام 1990م.
أما حصن الكمازرة فليس معروفا تاريخ تشييده علي وجه الدقة. وهو يقع في حلة الكمازرة إضافة إلي ذلك يوجد ثلاثة أبراج هي برج السيبة الذي يقع في المنطقة الحاملة لنفس الاسم وبرج كبس القصر الذي لم يبق منه غير الأطلال وبرج سعيد بن أحمد بن سليمان آل مالك الواقع في حلة بني سند وهو من بقايا حصن كبير تعرض للاندثار بمرور الزمن ولم يبق منه إلا هذا البرج. ومن المساجد القديمة في ولاية خصب جامع السيبة والمسمي بالجامع الغربي وقد أعيد بناؤه في عام 1980م وكذلك مسجدا السوق والكمازرة اللذان أعيد بناؤهما أيضا خلال عهد السلطان قابوس.
وفيما يتعلق بالمعالم السياحية فهي تتمثل بالمنتزهات الطبيعية في الروضة والسي والخالدية إضافة إلي وادي خن ومسيفة حيوت وخور نجد وكذلك تحوي عددا من الأخوار والخلجان والجزر أهمها خليج خصب وخليج كمزار وخليج شيصة وخور شم وخور النيد وخور حبلين وخور قبل وخور غب وخور قدي ومن أهم الجزر بولاية خصب جزيرة الغنم ومسندم وأم الطير وجزيرة سلامة وبناتها وأم الفيارين والخيل ومخبوق وأبو مخالف وجزيرة ساويك السوداء